فخر واعتزاز: تخريج الفوج الثّامن والأربعين من المدرسة الشّاملة أ وتكريم كوكبة من المتفوّقين!
.
في أمسية استثنائيّة ومفعمة بمشاعر الفرح والاعتزاز، زفّت مدينتنا مساء أمس كوكبة جديدة من أبنائها وبناتها من خريّجي وخريّجات صفوف الثّواني عشر، في حفل تخريج الفوج الثّامن والأربعين من المدرسة الشّاملة أ على اسم قاسم غانم.
حضر الحفل البهيج لفيف من الشّخصيّات الرّسميّة والتّربويّة، تقدّمهم:
• الدّكتور ثائر قزل – رئيس البلديّة.
• السّيّدة نهيل يوسف – القائمة بأعمال رئيس البلديّة.
• السّيّد أيمن وهيب – نائب رئيس البلديّة.
• السّيّد باسل قزل – مدير إدارة الموارد البشريّة.
• الأستاذ نزار سرحان – رئيس قسم المعارف.
• الأستاذ عادل منصور – مدير المدرسة.
• الأستاذ علي سرحان – مدير المرحلة الإعداديّة.
• السّيّد كمال حمدان – رئيس لجنة أولياء أمور الطّلاب.
إلى جانب السّادة أعضاء المجلس البلديّ، والهيئة التّدريسيّة الموقّرة، وحشد كبير من أهالي الخرّيجين الّذين غمرت الفرحة قلوبهم.
تخلّل الحفل فقرات فنّيّة وإبداعيّة مميّزة، وقد تحدّث خلاله كلّ من رئيس البلديّة الدّكتور ثائر قزل، ومدير المدرسة الأستاذ عادل منصور، ورئيس لجنة أولياء أمور الطّلاب السّيّد كمال حمدان، بكلمات تهنئة مؤثّرة عكست مسيرة الخرّيجين الحافلة بالجدّ والاجتهاد.
من خطاب رئيس البلديّة الدّكتور ثائر قزل:
استهلّ رئيس البلديّة كلمته بالتّوجّه بالتّهاني الحارّة للخرّيجين والخرّيجات، معربًا عن بالغ فخره واعتزازه بهذا الفوج المميّز، ومتمنّيًا لهم دوام النّجاح والتّفوّق في مسيرتهم التّعليميّة الأكاديميّة، سواء كان ذلك هنا في البلاد أم في الخارج، كما أثنى على أهاليهم ودورهم العظيم في دعم مسيرتهم، ودعا الطّلاب أن يكونوا سفراء حقيقيّين ومشرّفين لمدينتهم المغار أينما حلّوا.
وفي لفتة مسؤولة تنبع من واقعنا، وجّه الدّكتور ثائر قزل رسالة خاصّة وتوعويّة إلى أولياء أمور الطّلاب جاء فيها: "نحن نعيش في زمن التّحدّيات، وكثرة المخاطر والعنف المستشري؛ لذا حافظوا على أبنائكم، واحتضنوهم بالمحبّة، وكونوا شركاء لهم وأصدقاء".
كما وجّه نداءً حارًّا وتوصيات قيّمة للخرّيجين دعاهم فيها إلى:
• التّمسّك بالأخلاق والقيم الرّفيعة قبل التّمسّك بالشّهادة.
• أن يكون العلم والتّعلّم هو طريقهم الوحيد والأسمى نحو المستقبل.
• الابتعاد التّامّ عن رفقاء السّوء والمخاطر.
• جعل العمل الشّريف والنّزيه مسارًا ثابتًا لهم في الحياة.
مؤكّدًا في ختام رسالته: "لا تنسوا أنّ المغار تنتظركم بعد نهاية دراستكم كي تفتخر بكم وبإنجازاتكم".
بشرى سارّة ونقلة نوعيّة لجهاز التّعليم في المغار:
وفي سياق خطابه، زفّ رئيس البلديّة بشرى سارّة ومميّزة للمغار وللجهاز التّعليميّ والطّلاب والأهالي كافّة، معلنًا عن مشروع بناء مدرسة ثانويّة ثالثة جديدة في حيّ الحريق. وأكّد الدّكتور ثائر أنّ هذا المشروع الحيويّ يمرّ حاليًّا في مراحله الأخيرة من حيث الإجراءات القانونيّة، وسيشكّل نقلةً نوعيّةً كبرى للمدينة. كما أعلن أنّ البلديّة تعمل جاهدةً على بناء مسار خاصّ للمتفوّقين، وتحسين البيئة التّعليميّة وتكثيف برامج الإثراء والتّمكين، مشدّدًا على أنّ كلّ هذه البرامج والمشاريع ستُقدَّم مجّانيّةً بالكامل لخدمة الطّلاّب ودعم تفوّقهم.
واختتم رئيس البلديّة كلمته، باسم بلديّة المغار، بتوجيه رسالة رسميّة قال فيها: "نبارك من الأعماق لخرّيجينا وخرّيجاتنا هذا الإنجاز المشرّف، ونتمنّى لهم مستقبلًا زاهرًا ومكلّلًا بالنّجاحات في مسيرتهم الأكاديميّة والمهنيّة. كما نتوجّه بخالص الشّكر والتّقدير لإدارة المدرسة بكافّة مراحلها وطواقمها، وللطّاقم التّدريسيّ المعطاء، ولأولياء الأمور الدّاعمين، على جهودهم الجبّارة ومرافقتهم لأبنائنا حتّى بلوغ هذه المحطّة الهامّة".
محطّة فخر خاصّة:
لعلّ من أجمل لحظات الحفل كان تكريم ثمانية عشر طالبًا وطالبة من المتفوّقين، والّذين حصدوا عن جدارة لقب "تميّز المدير العامّ لوزارة التّربية والتّعليم". يأتي هذا التّكريم تتويجًا لاستيفائهم أعلى معايير التّفوّق العلميّ، والقدرات القياديّة، والمشاركة المجتمعيّة الفعّالة الّتي تعتمدها الوزارة.
ألف مبروك، ودامت مدينتنا عامرة بالنّجاح والتّفوّق!
باحترام،
بلديّة المغار